Friday, April 17, 2009

الباب


البــاب
قصة قصيرة


سائراً في طريقي في الظلام أبحث عن مخرج .. ورأيته
نعم رأيته هناك
باباً مكتوباً عليه .. ممنوع المرور
حاولت جاهداً فتحه لم أستطع .. فتركته لعلي أجد منفذاً آخر
وتركت هذا الطريق إلى ذاك
ووجدت باباً آخر.. وأيضاً .. ممنوع المرور
وبشتى الطرق الممكنة عملت كي أفتحه
وباءت محاولاتي بالفشل
الفشل .. نعم الفشل الذى يطاردنى فى كل مكان
أنُظر .. يوجد طريق آخر هناك
فجريت يملأني الفرح
ولكن .. هناك .. كان باباً مغلقاً أيضاً
وبالطبع لم أستطع فتحه
نعم لقد بدأ يدب في هذا الإحساس باليأس
لا .. أنا لست ضعيفاً
لن أستسلم ... لأنه ليس من شيمي الإستسلام
وماهي شيمي ... لا أدري
لكن والله لن أستسلم
أستسلم .. لا لا .. لا وألف لا

سرت هنا وهناك ومن طريق لآخر
ووجدت ضوءاً خافتاً يأتي من ذلك الممر
نعم .. لاح لي الأمل
أكيد هناك باباً مفتوح
وجريت إلى هناك .. وأجري .. وأجري
ولكني لم أجد أية أبواب
ماذا ...!!؟؟ كان سراب
كيف هذا ..؟؟!!
لن أسكت .. بالطبع لن أسكت
والله لن أسكت
إلا السكوت .. هذا مالا أستطيع فعله
وبدا بصيص الأمل ينفرج
ينفرج نعم .. لكن مبتعداً عني
لن أتركه .. تعال هنا
إياك والعبث معي .. إنك لا تعرفني
إني أنا ال " ......" ضع هناك مايعجبك من الأخلاق الحميدة والشيم
وطبعاً هذه من أهم شيمي
ويتكرر السؤال ... لقد بدا مملاً الآن
وماهي شيمي ...!!؟؟ .. لا أدري
جلست واليأس صار يصعد مع كل نفس من أنفاسي
شهيق .. يأس ... شهيق .. يأس
ويتخلل أعماقي .. ويتسرب .. وينتشر .. ويتوغل
وفجأة
وفجأة شعرت بهذه الحركة في المكان
لكن المكان ليس به إنسي ولا جني و لا حتي حيوان
هناك
ماذا هناك..!!؟؟
هناك يداً تمتد إليّ
وكيف عرفت أنها يد إنسان
وهل قلت أنا .. إنها كانت يد إنسان
ليس مهماً .. لكن الأهم .. أن تلك اليد كانت رؤوفة ورحيمة بي
ساعدتني على الوقوف .. على المُضي قُدماً للأمام
وبدأنا نحث خُطانا على السير دون ان يوقفنا أحد
واقتربنا من الباب .. حاولت دفعه .. لم أستطع
أين هيّ ..؟؟ أين ؟؟
أين اليد التي كانت معي؟
يالها من جبانة .. أتتركني هكذا
لو فكرت قليلاً
فكرت فعلاً .. وتوصلت إلى
لا هي لم تتركني .. بل هي من ساعدتني على الوقوف
يجب عليّ رد الجميل .. وليس نكران المعروف
نعم ساعدتني على النهوض .. فلما لا أحاول أنا مساعدتي على الخروج
ودفعت الباب ... ووقعت
ودفعت الباب .. ووقعت
ودفعت الباب .. وأيضاً وقعت
سأتمالك نفسي الآن .. أستجمع كل قوايّ .. أستنفر كل جهدي
رجعت للوراء قليلاً
ولكني عدت مسرعاً
كالبرق .. بل أسرع وأقوى
هذه ليست سرعتي لكنها سرعة وقوة الإرادة
ودفعت الباب ... وها
ها.. ها .. ماذا أخبرني ..!!؟؟
لقد فتحت الباب ... لقد خرجت .. رأيت النور ... رأيته
شكله غريب ... وطعمه أغرب
لكني سأعتاد عليه
نعم سأعتاد عليه .. ولن أعود للوراء مرة أخرى
نعم لن أرجع للوراء مرة أخرى

لأنه ليس من شيمي

Sunday, April 12, 2009

إشتقت إليكِ

إشتقت إليكِ

قصة قصيرة



إشتقت لأن أراكِ .. كل يوم مضى .. كل شيء انقضى
مازال عالقا في خيالي .. وما استطاع محوه الزمان
كل شيء أراه إلى الآن وكأنك هنا وأنا لازلت بين يديكِ
كل شيء لا يصدق رحيلك عني .. كل شيء فيّ رافض هذه الحقيقة المؤلمة .. كل شيء يخبرني بعودتك يوما كل أجزائي الباقية تستنكرني .. تصرخ فيّ معلنة الرفض التام لكل حياتي بدونك .. لكل آلامي بدونك .. لكل الشقاء ما اعتادت عليّ من دونك .. ما رأت دموعي أبدا من غيرك .. وما نزلت دموعي أبدا إلا من عينيكِ .. كيف لي في العيش بعدك .. وهل يحلو في عمري ساعة في بُعدك
كنت أعرف أنه قُربت رؤياك .. كم أستعددت لهذا اليوم آلاف المرات
كيف سألقاك ..؟
متأنقا لكى أحمل كل أيامنا الجميلة على كتفي وفي يدي باقة ورود
أم شاحب الوجه خافض الرأس رث الهيئة كى تعرفي حالي وما وصلت إليه
وكيف هو عذابي وكم طال إنتظاري
كل أحزان السنين ستزول .. بمجرد رؤياكِ .. آه من كم الاشتياق
أخيرا سيأتي اليوم .. أخيرا تحصلت على بعض الأخبار عنك .. وأين أنتِ
ولن أدع الفرصة تفوتني فقد فاتني من العمر .. العمر كله .. وأنتِ لست معي
وجاءني الهاتف الذي سيؤكد لي أنك أنتِ هي

احنا فعلا عرفنا أن عنوان البيت ده ليها .. بس اللي عايشة في البيت دي أختها .. حنان ماتت بقالها ثلاثة شهور البقية في حياتك





Thursday, April 2, 2009

اللي باقي - جوايا .. حروف الحياة




قلب حزين مع دمعتين
كل اللي باقي من سنين
لا
ولا ذكريات ولا حلم مات
لا ولا انكسرت فيا حاجات
أنا كنت عارف ده في سكات
هو أنتِ يعني غير كل البنات




..............


جوايا - حروف الحياة




جــــــــــــــــــوايـــا
حروف الحياة بتنطق .. تقول انتِ
حروف الحياة بتنده .. وفين كنتِ
ده كل الحياة فيكِ .. بس أنتِ تكوني
ولا يوم تخوني
ولا تبعدي
وتصوني حلمي
توعدي ؟
تفضلي جمبي هنا
ولا يوم يفارقنا الهوى
ولا يوم نفارق بعضنا
تتحملي
وتكملي
مشوار بدايته خطوتك ؟





حروف الحياة لقيتها في اسمك
ولقيتها في رسمك
لقيتها في عينيكِ
في ضيك
وهو مين زيك ؟
ومين غيرك ؟
ومن غيرك هي الحياة تتعاش ؟


ده أنا كل ما أمسك قلمي
وأكتب حروف غيرك
ألاقيني بشتاقلك
وقلمي يندهلك
يـغـنـيـلـك
وأسرح أنا في ليلك
وفي حسن تصويرك
وأسرح كمان فيا
وشوية بشوية
أسأل
هي الفرحة كده ممكن تيجي ببلاش ؟