Saturday, March 28, 2009

فاضل إيه

فاضل إيه

قصة قصيرة










خلي بالك من صحتك ومن نفسك .. ورنلي كل شوية طمني عليك .. والله ما عايزاك تسافر وأنت تعبان كده



فرردت : معلش أنا دلوقتي أحسن

نظرت خالتي لأخي واستدركت
خلي بالك من أخوك يا وليد وخليك معاه علطول



وبعد أن ودعنا الجميع .. نزلت أنا وهو إلى المحطة لنركب .. ولم نجد سيارات ال (7 راكب ) التي اعتدنا عليها .. فركبنا ميكروباص واضطررت أن أترك حقيبتي مرغما للسائق ليضعها فوق شبكة الميكروباص .. فليس هناك مكان بالسيارة لتبقي معنا .. وجلست بجوار الشباك ووليد بجواري .. وتحركت السيارة والقلق يأكل فيما تبقى من جسدي
ونظر إلي قائلا



مالك .. أنت تعبان .. حاسس بحاجة
فأجبت : مفيش


إزاي أنت مش على بعضك .. ومش عارف تاخد نفسك كويس .. وعينيك بتروح وتيجي وعمال تفرك في ايديك من ساعة ما ركبنا .. لو دايخ قول .. ننزل هنا نشوف دكتور

مفيش بجد
نظر إلي قليلا وكمن تذكر شيئا فجأة فصاح قائلا ببعض من الغضب
أنت لسه بتفكر فيها .. يا أخي إنسى بقى


لم أرد وظل يحاصرني بكلامه .. وكم من العلاقات انتهت هكذا ولم يمت أصحابها .. ولم يفعلوا مثلما فعلت أنا .. وأنا لا أفكر في كل كلامه هذا وأذهب بخيالي بعيدا عنه ولا أرد

مالك .. أنت مكنتش كده .. أنت مش معايا حتي


أجيبه : خايف كل اللي بينا يضيع

مستغربا وبإنفعال يرد
هيضيع ايه أكتر من اللي ضاع .. ما انتوا خلاص سبتوا بعض .. يا ابني فوق بقي دي اتجوزت خلاص وسافرت .. ولا كأنك كنت في حياتها يوم من الأيام .. اللي زيها ميستحقش منك دمعة حتى ..وأنت .. أنت بقى اللي مش راحم نفسك بقالك شهرين سايب الشغل وسايب الدنيا كلها وبتلف من بلد لبلد قال يعني بتزور قرايبك وبتغير جو .. لكن طلع أنك بتتعب في نفسك وعايز تدمر صحتك
يصمت لحظات ويستدرك قائلا
اتدمرت خلاص .. قولي ايه فاضل بقى عشان يضيع



وتعالت في نفس اللحظة أصوات الركاب
حاسب يا أسطه



وحصل الاصطدام ودارت السيارة حول نفسها مرتين أو ثلاث وشج الزجاج رأسي .. والدم ينساب منه .. ورأيتها تقع على الأرض فقلت له مشيرا إليها : الشنطة .. الشنطة

مالها .. يا ابني احنا في ولا ايه .. أنت بتموت .. الحقوني يا ناس


فيها كل ورقها وكل كلمة كتبتهالي وكل حاجة وعدتني بيها قبل كده وفيها اخر صورة ليها .. هو ده اللي فاضل

Sunday, March 22, 2009

أخبريني


أرى وجهكِ في كل الوجوه حبيبتي
وفي عينيكِ أرى استعادة لكرامتي
فـلكِ أقوم أخطــائي وتـفاهــتـي
وردَ وزهرَ وريحان أنتِ في حديقتي
بل أنــتِ وحــــــــــــدك حديــــقـتـي





أخبريني كيف أمتنع عن حبكِ .. وأنتِ الحب في حبكِ يتجلى
وكيف علىّ ستمر الليالي .. أرجوكِ علميني بالصبر أتحلى
كيف سأطيق بعدكِ وفراقكِ .. وأنتِ الحياة والعمر والجنة
أحبكِ ..سأرددها دوما أحبكِ .. وعنكِ لا والله لن أتخلى


مالكي تأبي أن تعيشِ معي
وأنتِ تعلمي ما معي
معي قلب فيه حب
قلب لم يأن ينبض باسمكِ ..فاسمعي



Monday, March 16, 2009

كل حياتي بدونك



كرهت كل حياتي بدونك .. كرهت الحنين

وكَوْني الحبيس .. وكَوْني الجنين

كرهت نفسي .. وروحي .. وعمري ..وطول السنين

كرهت الألم .. والجراح .. وهذا القلم .. وهذه الأفراح
وكرهت كل شيء مباح

كرهت كل شيء داخلي .. وكرهت كل مشاعري

كرهت الخوف الذي يهدم فيّ .. ويهدني

وهذا الفراغ.. رغم .. هؤلاء .. وهؤلاء
ورغم حياتي المليئة بالأشياء

كرهت يومـي .. وكرهت أمسي

وغداً بعيـــداً .. ليتــــه منـسي

كرهت جنونــــي .. وكرهت مَسّي

وهذه الأزهار .. والورود .. وكرهت كل الوعود

خفت ضياع العمر .. فضاع العمر .. وذهب الناس
وبقيت وحدي أنا المفقود





كرهت إختيارك .. وكرهت سؤالك .. وطول إنتظارك

ويوم لــقـاكِ .. ويوم الفراق

ويوم جـئـتـِ .. بلهفة واشتــياق

رأيت في عينيكِ الحنــيــن

وفي يديكِ .. باقة ورد ..لتعوضني دهراً حزيــناً

فكرهت كل هذا .. وكل الأنــيــن

كرهت ضعفي .. وخوفي .. ويأسي .. وجبني .. ودمعي الحزين

كرهت كل الحـدود .. وكل الفواصــل .. وكل السـدود

وكرهت .. كل .. كل الحيــاة

وكل رغباتي الملحة ..واللا منتهية .. وكل أحلامي طوال السنين

حياتي بدونك .. ليست حياة .. وليس لدي أدني إشتباه

في أني أحبــك .. أحبــك .. وآه .. وأني ما استطعت يوما الانتباه

إلى أني أعيش فيكِ الحياة .. فقتلت نفسي قبل الوفاة

Saturday, March 14, 2009

البوح وما أقساه..لا شيء








طوال الليل ..أشياءٌ أكبر مني ..تمنعني أن أحل على النوم ضيفا ولو ساعة
وأشياءٌ أكبر مني أيضا.. تمنعني الصحو .. ولو ساعة
وأشياءٌ.. تمنعني أشياءاً أخرى ..وأشياءٌ أخري .. تعوق أشياء حياتي
وأشياءٌ .. وأشياء ..،أشياءٌ تذهب فلا تكتمل ..وأشياءٌ تأتي ولا تكتمل
أشياءٌ تظل معي .. لا أشعر بها .. وأشياء تبتعد .. متعلقٌ أنا بها

..................





الحياة كلها لا شيء
أنت ..لا شيء ..وأنا .. لاشيء
نحن جميعا لا شيء
نعيش في لا شيء كبير ..يجمعنا تحت لا شيء واحد
ونموت من أجل لا شيء
شىء واحد هو ما يميزنا .. لا شيء
لا شيء قد يكون صحيحاً ..ولا شيء قد يكون مطلق
ولا شيء قد يكون أساسا
لأنه لم يكن هناك شيء في الأصل
لذا لا شيء سيكون


...........................









البوح وما أقساه



............


هذه مأساة جديدة ..لا تنتهي ..ولا أريدها أن تنتهي
ولكن إن لم تنتهي ..سأنتهي أنا
وهذه قصة جديدة ..لا تبدأ ..ولا أريدها أن تبدأ
ولكن إن لم تبدأ ..سأبدأ أنا
هذه خرافة ..وهذه مستحيلة ..وهذه أبديتي ..وخلودي ..وهذا أنا
هذه أنانيتي ..حريتي ..حبي وكراهيتي
وحياةٌ
لا أريدها ..إن لم تردنِ
لا أعيشها .. إن لم تمت من أجلي
وأنتِ
ماذا تريدين ..وهل تعلمين .. وكيف ..ومتي .. ولماذا لا
لا ..لا
إرحلي ..إذهبي حيثُ تريدي ..اقتطعي جزءا .. واهربي
أو عودي .. وخذيني ..كلي ..لا تحرميني ..مني


أرجوكِ


Wednesday, March 11, 2009

لست أدري


لست أدري

في عيني سؤال ... لست تدرين ما هو
وفى عينيكِ إجابة ... لست ادرى ما هى
...........................
زاد المرح على شاطئ جفني ... فمنعنى النعاس
واحتد الصدام بين رموشى لحجز شرفة الدموع .. لمنعها التساقط
وكان العرض على وشك البدء
عرض السعادة ... والذى قدم إلى كهدية ... فهل قبلته ...؟
................................
تناثرت أوراق من وريقات شجرة أفكارى
لتعانق صفحات من كتاباتى ... عن طريق قلمى المتواضع
وكان الهزيع الأخير من الليل .. قد آتى
واشتدت سودة السماء .. وكحلة الليل
وكآبة النفس ... وظلمة الروح ... وشعرت بالوحدة ... بالغربة .. بالخوف
...................................
تركت هذا كله .. وتأملت قليلا فى الجوار
فوجدت قيثارة ..لا أدرى أين وجدتها .. وأخذت وضع استعدادى لأعزف عليها لكن حتى هى .. وجدتها منزوعة
الأوتار
ماهذا الشلل الذى يصيب حياتى ...؟
كنت أريد أن أعزف عليها .. لحن السعادة
كنت أتوق لسماع هذا اللحن
وآتانى صوتُ خافتُ من بعيد ...من بعيد
صوت الذكريات المملوء بالشجن ... وحزن مقيت
حزن صار يتحرى عنى فى كل مكان وأى مكان ... حتى لأظنه خلق من أجلى
نعم صرت أُمانع الدموع .. أدفعها .. أدحضها لأعلى .. وأقاوم ..وأقاوم
لا لن تتنزلى من جديد
فعلىَّ دين واجب السداد
ولقد قطعت عهداً على نفسى
بأن تكن دموعى خاصتى
وانتهى من دينى هذا أو ينتهى هو منى ... أو بالأحرى ينتهى بى
وعلىَّ أنا أن أتحامل على نفسى وأقبل العرض ... هذا العرض المجهول .. عرض السعادة
السعادة...! لا أدرى من أين ستأتى .. من أى إتجاه
أتلفت حولى منتظرا قدومها ...ما علىَّ إلا الانتظار


فى عيني سؤال ... لست تدرين ما هو
وفى عينيكِ إجابة ... لست أدرى ماهى

...........................................

ذلك الكائن بداخلى سئم هذا الإطار الخارجى لى ... متى سينضج ذلك الإطار ويتجمل ..؟
لقد بدأ هذا الكائن فى النمو أو التنامى رويداً رويداً فهو مازال حبيساً داخل حلقات ذلك الإطار
لاإطار الذى يعرفه أكثر الناس ... وقليلاً من يعرف هذا الحبيس
.........................................
قد تكونى أنتِ سعادتى ... من يعلم
وقد يكون هذا عرضا زائلا ... من يدرى
لذا يجب على َّ التريث قليلاً قبل البدء فى أى شئ
قبل أن يسكننى هذا الشعور الذى ما أن يدخل القلوب
حتى تختفى ملامح الشخصية ولا يبقى إلا هو
........................................
فى عينى سؤال ... لست تدرين ما هو
وفى عينيكِ إجابة ... لست أدرى ما هى
ظللت أبحث عنها .. ولكنى لم أعرف كيف أجدها
فهناك فى الأعماق .. شئ غريب ...شئ يدور لا أستطيع فهمه
غادرت نفسى لأستطلعه ... لأجده
لكنى عدت لها عاجزا ... فلم أتمكن من العثور على شئ يُذكر
بل وأكثر من ذلك .. وجدت شظايا نفسى الغريبة
التى أتمنى إكتشافها .. أو أن يساعدنى أحد على إكتشافها
فأظن أنه من الضرورى علىَّ الآن الوصول إليها قبل أى شئ
حتى قبل أن أقبل عرضك هذا
وعندما أصل إلى شئ ...سأفتح الستار لهذا العرض
لكن متى ..لست أدرى

Thursday, March 5, 2009

طالما - أحن إليكِ - وحدي

طالما اشتقت إليكِ .. وأنتِ بجواري


وطوال ليلي .. ونهاري



وأنا فيكِ .. لا أجد قراري

طالما

طالما عذبني قربك .. أكثر من فرارك

وطالما عذبني الشوق في إنتظارك


وطالما عذبني خوفي من سؤالك



ولطالما .. خفت ضياع العمر مني .. ولا أعرف قرارك








أحن إليكِ .. يا قمري .. ويا عمرا جديد

أحن إليكِ .. يا عمري .. ويا حلم بعيد

أحن إليكِ .. يا حلمي .. ويا حبا أكيد

أحن إليكِ .. يا حبي .. ولك شوقي شديد



أحن إليك .. يا شوقي .. وآه خوفي يزيد






وحدي .. وأنتِ معي ..لا نتهامس ..لا نتلامس ..فقط نسير معا

تحكي العيون وتُخبر .. وكلها ظنون
نسير ونحن نخشى من خطواتنا أن تنتهي
من ظنوننا .. أن تختفي

نتمني لو دام علينا اليوم.. فما آتى ليله .. نتمنى أن يطرق الحب باب قلبينا

ونتمنى ونتمنى .. وكلها أمنيات .. وبعضها أحيانا ما يتحقق

وحدي .. وأنتِ معي .. في حلمي ..في صحوي

في قلمي .. وفي آلمي .. فرحتي أنتِ

فرحتي التي ما أريد لها نهاية .. ولهذا ارتضيت أن أكون

وحـــــــــدي .. وأنتِ معــي