Tuesday, February 24, 2009

أو أكثر من خوف



أو أكثر من خوف




هذا الطارق فى رأسى سيودى بى إلى التهلكة
لم أعد أحتمل .... صداع غريب .... ألم فظيع
عذاب يجتاح عقلى .. وكيانى
لا أطيق
هذا الصوت الداخلى فى رأسى يخبر عنى أشياءاً لم أفعلها
لا...لا
لا.. أنا لست سئ .. أو لست بهذه الدرجة من السوء
هذه الوساوس تستعمرنى .. تشبك لى خيوطها وتحيط بى من كل جانب
صارت تمنعنى النوم
ماذا أفعل ..؟
أأستغيث طالبا النجاة .. أصرخ أريد النوم
أقدام فى رأسى تتحرك ... أشخاص ثائرون... وعدو مجهول لا أعرفه
لا أعرفه ... ولا أعرفنى
كل ما أتذكره عنى .. أنى أشتاق إلى السرير
ابتعدوا أيها اللعناء ... خلوا عن سبيلى .. اتركونى لحالى
لا يوجد من يدافع عنى ... يحمينى
لم يستمع أحداً لأنينى
دقات الساعة تذكرنى أنى مازلت مستيقظاً
ودقات المطرقة فى رأسى تذكرنى أنى مازلت داخل المعركة
أصارع من أجل النوم ... من أجل الحياة
ونصول السيوف تنغرس فى صدرى ... والألم صار رهيبا
والخوف ... ما هو الخوف ...؟! بتُ أنسى ملامحه .. صار ظلاً .. صار شبحاً
فما أنا فيه يدعونى لقتل نفسى
أفكار سوداء تغوص فى بحر عقلى وتُصارع الأمواج
وأصبحت أرى الخوف جميلا ... فلم يعد هو ما يناسب حالتى
وأصبح الموت هو سبيلى للحياة

Saturday, February 14, 2009

أحبكِ



أحبك .. شوقا .. وخوفا وموتا .. وصمتا وجهرا .. وقلبا وعقلا

وأنتِ .. وأنتِ .. سواءا بقيتي .. سواءا ذهبتي ..أحبك أنتِ

أحبك عمرا وحلما وأملاً .. ودوما أحبكِ .. وما أخفي سراً

وما أخفي سرا .. إذا ما أردتي .. ويوما رضيتِ .. فسأظل منكِ ..إليكِ ومنكِ

فسأظل منكِ .. حنانا حنينا .. أمانا وعطفا .. ودوما ودوما لكِ إن أردتي

وعذرا .. وعذرا .. إذا ما نظرتي إلي عينيي يوما .. وحبا رأيتي

فقط سامحيني .. ولا تتركيني .. وسأظل دوما لكِ ما أردتي

بعيـــــدا .. قريـــــــبا .. لكِ مـا أردتي
.................

أحبك سهوا .. وعلماً .. وحقا .. وحقا أحبكِ .. ولا أخفي يوما

ولا أخفي يوما ..بأني رأيتك .. نجما .. وشمسا .. وقمرا .. وبدرا

رأيتك مني .. وفيك أغني .. وعنكِ وعني .. حـكــاية عمري





علمتني كل شىء .. سوى بعدي عنك

علمتني كيف يكون الحب .. كيف أذوب في عشقكِ

كيف أموت فيكِ .. وأحيا بكلمة من شفتيكِ

كيف يموت الليل .. وأظل في الانتظار

وأسرح في عينيكِ .. حتى يحيا النهار

علمتني


أن الشوق شيئا لم يوصف في الأشعار

وأن لهيبي جمرا لتجف منه الأنهار

وأن قلبي .. لم يحدث يوما .. أن وصل لحافة الانهيار

وأنه بهذه السرعة .. أبدا لم أتخذ قرار

حبك صارحت بــه نفسي جهرا .. ولم تبق أي أسرار

..........................................................




عيد حب سعيد للجميع .. والتعبير عن الحب ليس يوما ..وإنما أبد العمر ودوما





Sunday, February 8, 2009

قصة قصيرة

استقبلتني ضاحكة




إستقبلتني ضاحكة ... فبكيت




أظنها لا تدري .. لم أتيـــــــت




وقفتْ تنتظرني والشوق يملأ عيناها




وقفتُ استنجد منها النسيان




قالت تركتني وفي قلبي شوقا أخفيته




قلت تركتك وفي قلبي خوفــا ..داريته




قالت أنى أغلى شيئا عندها




قلت لا أحبها ..صارحتها




قالت أراني في قلبك أملأه




قلت توهم ...فأنا لا آبه




قالت تكذب عليّ أراها في عينيك.. في رجفة يديك




قلت نعم أكذب عليكِ ..كاذب أنا ..فكيف تحبيني ..كيف تأتمنيني




قالت والدمع في عينيها..لا تستطيع لا تستطيع ..ماذا بك ..أنويت الإبتعاد وأسقطت الذكريات ..هل قتلت الحلم ..في لحظه.. أصبح رفات




قلت تسألين و تسألين ..أنتِ لا تدرين ..لا تعرفين ..لا حلم ..ولا أمل
أنا ليس لدى ماضِ فات ..فلا مستقبل آت




قالت خائف و جبان ..لا تقاوم ولا تريد ..ما من شيء أكيد كله احتمال.. لاشيء محال ..فلتحاول أيقظ نفسك من طول السؤال




قلت في الطريق العام أتسبينِ.. وتهينيني ..إذن فلتتركيني أنا إنسان لدى كرامه




قالت لدى كرامه ..وأنا مثلا جماد ..اذهب بكرامتك وعش أنا الآن كائنا مات

استدارت غادرتني



و الدمع الحبيس في عيونــــــــــــي... فر
و القلب السجين بين ضلوعي ساقطا خر


وأنا ما أنا ......ليتني ما أتيـــــــــــــــــت
ليتني كنت رجلا يوماً ...ذو وعداً فأوفيت