Friday, January 30, 2009

قصة قصيرة

حياة


صار يتملكني الموت ..يقيدني ..يحكم علي خناقه
أنفاسي تتقطع .. وأراها هناك .. مشوشة.. هي الأمل
أتقدم إليها .. وأراني ابتعد عنها
أمد يدي نحوها ..ولا أجدني قد لامستها
جسدي المنهك .. ما عاد يقوى علي المسير إليها.. يتساقط مني على الأرض..ولا أقوى على حمله
لكنى أراها قريبه.. أو بعيده ..لا يهم

أجزاء مني تقع علي الأرض
وأقاوم ..وأتحامل على نفسي .. وأخيرا .. سقطتْ
بدأت في الزحف بما تبقى لدى ..الدم يخرج من جميع أجزاء جسدي المتبقية ..وأنا أزحف والدم ينزف

وأنا أزحف ..وهى في مكانها
لا تتحرك نحوي ..أتراني ..أم لا تراني ..لا أدرى ..بدت الرؤية تختفي
لا أرى إلا ضباب.. إلا سراب لا أرى شيئا ..لكنها هناك تنتظرني
متأكد أنا من ذلك ..فهي إن لم تأتى إلىّ ..لن تذهب بعيدا أكثر
أزحف في اتجاهها ودمائي تسطر على الأرض جزءا من نهايتي
لكنى أقاوم ..ولا أزال ازحف .. ربما أصل قبل أن يصل الموت

أغمض عيناي وافتحهما مرة أخرى وبصعوبة ..لعل جزءا من الضباب ينزاح ..حتى أراها

آه فعلا .. يبدو أنها لازالت هناك ...أشعر أنى اقتربت ..وازحف ..واقترب أكثر ودماء أكثر تنزف منى ..وأنفاس بالكاد تخرج منى ..فتمنحني لحظات أخرى في الحياة

قد أصل الآن .. امدد يدي ..وأحاول ..أظنني لامستها.. حقا إنها هي

ها قد أمسكت بها

لا إنها تنزلق من يدي وتسقط على الأرض .. تختلط بدمائي .. بدلا من أن تبلل جوفي

التف برأسي جهة الأرض .. أخر ج لساني أحاول التحصل على بعض قطرات منها ..لكن انتهى كل شيء

سقطت الزجاجة على الأرض ..إمتزج ماؤها بدمائي
و ما تبقى فيها ما يصلح لتناوله
و ما تبقى مني ما يصلح للحياة

Tuesday, January 20, 2009

كلمة

الفرق بين التصدير الخارجى ... والمحلى

رأيت فيما يرى النائم

أننا حررنا المسجد الأقصى

وأننا محونا اسرائيل من على الخريطة

ولما استيقظت أدركت كم أن هذه الاحلام بعيدة

حين تذكرت أن حكومتنا الرشيدة

لا زالت تُصدر الغاز لإسرائيل

وفى نفس الوقت

" فإنها تُصدر لنا " العبيطة
بقلم ميسره شهاب

Saturday, January 17, 2009

كلمة

رسالة إلى الزعماء العرب

أصحاب الفخامة والسمو

نقدر لكم مجهوداتكم الجليلة لعقد القمة

بدعوى حل القضية

برغم أنها لا تحتاج لعقدكم

لأن العقدة تكمن فى وجودكم

لذا فهى تستعصى على الحل
........................

وبناءاً على ما يحدث فى غزة

وتبعاً لما عهدناه منكم

حيث أنه من المستحيل

أن تأخذوا موقفاً مشرفاً

يتفق عليه الكل
.......................

فلن نكلفكم ما لا تطيقون

ولكن لنا رجاء وحيد

بشأن اجتماعاتكم

بدلاً من تسميتها القمة العربية

سمّوها باسمها الحقيقى

" قمة الذل "
بقلم: ميسره شهاب

Wednesday, January 14, 2009

كلمة










كثيرا ما أتمنى أن أكون هذا الشهيد هنـــاك



ولكني لا أستحق هذا الشرف



كثيرا ما رأيت في منامي سلاحي بيدي أحارب به



ولكني أبدا لم أستيقظ لصلاة الفجر



..............................................



كفي بكاءا علينا يا عرب فالموت يُحيينا



.............................................



دعوة للإستشهاد



هل تستطيع




Thursday, January 8, 2009

قصة قصيرة

أنا أكتر حاجة زعلت عليها الظابط المصري اللى قتلته حماس
نظرت له بإستغراب ..دهشة ..إستنكار .. وأطبقت لساني داخل فمي
وحاولت جاهدا أن أتمالك نفسي
كي لا يكون هو المصري الثاني الذي يقتل بسبب حماس -حماس يغلي في دمي - تلك الإرهابية
شكرا للإعلام المصري الذي أدي دوره على اكمل وجه
شكرا عمرو اديب شكرا تامر أمين وشكرا لكل المفتريين
رسالتكم وصلت.. حماس إرهابية وقتلت ظابطا مصريا على الحدود
بينما رحي الحرب تدور داخل القطاع ..تركوا هم القطاع وكانوا أول الهاربين إلي المعبر
تركت كل ما يجري في غزة وأتت لتقتل ظابط مصري
.شكرا للإعلام المصري و وضوحه وثقته العمياء-التي أعمت كثيرا عن الحقيقة- في كل ما يقول وما يدور
أفقت من نومي وحمدت ربي أنه كان حلما ..كابوسا ..أيا كان المهم أنها لم تكن الحقيقة
ذهبت إلي الكلية للإمتحان مرتديا الغترة الفلسطينية ..أقل ما أستطيع فعله أن يراها أحدهم ويتذكر وطنا اسمه فلسطين
بعد الإمتحان لم أشأ أن افتح حديثا مع أحد في غـــــــزة وعن غـــــــــزة
ولكن الصدفة وحدها التي أوجدته أمامي ونظر إلي الغترة وكأنه تذكر شيئا وإذا به ينطقها
" بجد أنا اكتر حاجة زعلتنى الظابط المصري اللى حماس قتلته "
وبلا مقدمات كنت أمسكت بتلابيبه وبكل ما أوتيت من قوة ألكمه في وجهه لكي يتألم لعله يتعلم شيئأ
أضرب والدم يسيل والناس تجتمع من حولي وأضرب وأضرب
وفجأه
وجدتني أفيق من نومي من جديد وقد تأخرت عن ميعاد الإمتحان
والغترة ملقاة أمامي تناديني
وقفت أمامها لدقيقة ثم تركتها وخرجت

Tuesday, January 6, 2009

كلمة

لكل مقام مقال .... وليس هذا مقام الكلام

لأننا نجلد أنفسنا أمام الفضائيات كل ليلة

ثم نحتضن ذلنا وننام

ولأننا فى الحقيقة لا نبالى

ولكننا نُبرئ ضمائرنا بأن نُبدى الاهتمام

ولأننا خير أُمةٍ أخرجت للناس

فى فنون التشتت والانقسام

ولأننا دوماً نبدو كأقطابٍ تتنافر

وتبدو حكوماتنا كأُسد تتناحر

ولكنها أمام اسرائيل وأمريكا تبدو كبيض النعام

ولأننا إذا أردنا أن نتفق على أمرٍ واحدٍ

نحتاج إلى ألف ألف عام

ولأن الحروف تخجل من مصيبتنا

ولأن السطور تأبى أن تحمل عار أمتنا

لذا فاتركوا غزة تدافع عن كرامتنا

وكفانا كلام

ولا تأملوا أن تستعيدوا فلسطين وتحرروا الأقصى

لأننا أمةٌ لا تخاف الله
بقدر ما تُقدس الحكام
بقلم أخي : ميسرة شهاب