البــاب
قصة قصيرة
سائراً في طريقي في الظلام أبحث عن مخرج .. ورأيته
نعم رأيته هناك
باباً مكتوباً عليه .. ممنوع المرور
حاولت جاهداً فتحه لم أستطع .. فتركته لعلي أجد منفذاً آخر
وتركت هذا الطريق إلى ذاك
ووجدت باباً آخر.. وأيضاً .. ممنوع المرور
وبشتى الطرق الممكنة عملت كي أفتحه
وباءت محاولاتي بالفشل
الفشل .. نعم الفشل الذى يطاردنى فى كل مكان
أنُظر .. يوجد طريق آخر هناك
فجريت يملأني الفرح
ولكن .. هناك .. كان باباً مغلقاً أيضاً
وبالطبع لم أستطع فتحه
نعم لقد بدأ يدب في هذا الإحساس باليأس
لا .. أنا لست ضعيفاً
لن أستسلم ... لأنه ليس من شيمي الإستسلام
وماهي شيمي ... لا أدري
لكن والله لن أستسلم
أستسلم .. لا لا .. لا وألف لا
نعم رأيته هناك
باباً مكتوباً عليه .. ممنوع المرور
حاولت جاهداً فتحه لم أستطع .. فتركته لعلي أجد منفذاً آخر
وتركت هذا الطريق إلى ذاك
ووجدت باباً آخر.. وأيضاً .. ممنوع المرور
وبشتى الطرق الممكنة عملت كي أفتحه
وباءت محاولاتي بالفشل
الفشل .. نعم الفشل الذى يطاردنى فى كل مكان
أنُظر .. يوجد طريق آخر هناك
فجريت يملأني الفرح
ولكن .. هناك .. كان باباً مغلقاً أيضاً
وبالطبع لم أستطع فتحه
نعم لقد بدأ يدب في هذا الإحساس باليأس
لا .. أنا لست ضعيفاً
لن أستسلم ... لأنه ليس من شيمي الإستسلام
وماهي شيمي ... لا أدري
لكن والله لن أستسلم
أستسلم .. لا لا .. لا وألف لا
سرت هنا وهناك ومن طريق لآخر
ووجدت ضوءاً خافتاً يأتي من ذلك الممر
نعم .. لاح لي الأمل
أكيد هناك باباً مفتوح
وجريت إلى هناك .. وأجري .. وأجري
ولكني لم أجد أية أبواب
ماذا ...!!؟؟ كان سراب
كيف هذا ..؟؟!!
لن أسكت .. بالطبع لن أسكت
والله لن أسكت
إلا السكوت .. هذا مالا أستطيع فعله
وبدا بصيص الأمل ينفرج
ينفرج نعم .. لكن مبتعداً عني
لن أتركه .. تعال هنا
إياك والعبث معي .. إنك لا تعرفني
إني أنا ال " ......" ضع هناك مايعجبك من الأخلاق الحميدة والشيم
وطبعاً هذه من أهم شيمي
ويتكرر السؤال ... لقد بدا مملاً الآن
وماهي شيمي ...!!؟؟ .. لا أدري
جلست واليأس صار يصعد مع كل نفس من أنفاسي
شهيق .. يأس ... شهيق .. يأس
ويتخلل أعماقي .. ويتسرب .. وينتشر .. ويتوغل
وفجأة
وفجأة شعرت بهذه الحركة في المكان
لكن المكان ليس به إنسي ولا جني و لا حتي حيوان
هناك
ماذا هناك..!!؟؟
هناك يداً تمتد إليّ
وكيف عرفت أنها يد إنسان
وهل قلت أنا .. إنها كانت يد إنسان
ليس مهماً .. لكن الأهم .. أن تلك اليد كانت رؤوفة ورحيمة بي
ساعدتني على الوقوف .. على المُضي قُدماً للأمام
وبدأنا نحث خُطانا على السير دون ان يوقفنا أحد
واقتربنا من الباب .. حاولت دفعه .. لم أستطع
أين هيّ ..؟؟ أين ؟؟
أين اليد التي كانت معي؟
يالها من جبانة .. أتتركني هكذا
لو فكرت قليلاً
فكرت فعلاً .. وتوصلت إلى
لا هي لم تتركني .. بل هي من ساعدتني على الوقوف
يجب عليّ رد الجميل .. وليس نكران المعروف
نعم ساعدتني على النهوض .. فلما لا أحاول أنا مساعدتي على الخروج
ودفعت الباب ... ووقعت
ودفعت الباب .. ووقعت
ودفعت الباب .. وأيضاً وقعت
سأتمالك نفسي الآن .. أستجمع كل قوايّ .. أستنفر كل جهدي
رجعت للوراء قليلاً
ووجدت ضوءاً خافتاً يأتي من ذلك الممر
نعم .. لاح لي الأمل
أكيد هناك باباً مفتوح
وجريت إلى هناك .. وأجري .. وأجري
ولكني لم أجد أية أبواب
ماذا ...!!؟؟ كان سراب
كيف هذا ..؟؟!!
لن أسكت .. بالطبع لن أسكت
والله لن أسكت
إلا السكوت .. هذا مالا أستطيع فعله
وبدا بصيص الأمل ينفرج
ينفرج نعم .. لكن مبتعداً عني
لن أتركه .. تعال هنا
إياك والعبث معي .. إنك لا تعرفني
إني أنا ال " ......" ضع هناك مايعجبك من الأخلاق الحميدة والشيم
وطبعاً هذه من أهم شيمي
ويتكرر السؤال ... لقد بدا مملاً الآن
وماهي شيمي ...!!؟؟ .. لا أدري
جلست واليأس صار يصعد مع كل نفس من أنفاسي
شهيق .. يأس ... شهيق .. يأس
ويتخلل أعماقي .. ويتسرب .. وينتشر .. ويتوغل
وفجأة
وفجأة شعرت بهذه الحركة في المكان
لكن المكان ليس به إنسي ولا جني و لا حتي حيوان
هناك
ماذا هناك..!!؟؟
هناك يداً تمتد إليّ
وكيف عرفت أنها يد إنسان
وهل قلت أنا .. إنها كانت يد إنسان
ليس مهماً .. لكن الأهم .. أن تلك اليد كانت رؤوفة ورحيمة بي
ساعدتني على الوقوف .. على المُضي قُدماً للأمام
وبدأنا نحث خُطانا على السير دون ان يوقفنا أحد
واقتربنا من الباب .. حاولت دفعه .. لم أستطع
أين هيّ ..؟؟ أين ؟؟
أين اليد التي كانت معي؟
يالها من جبانة .. أتتركني هكذا
لو فكرت قليلاً
فكرت فعلاً .. وتوصلت إلى
لا هي لم تتركني .. بل هي من ساعدتني على الوقوف
يجب عليّ رد الجميل .. وليس نكران المعروف
نعم ساعدتني على النهوض .. فلما لا أحاول أنا مساعدتي على الخروج
ودفعت الباب ... ووقعت
ودفعت الباب .. ووقعت
ودفعت الباب .. وأيضاً وقعت
سأتمالك نفسي الآن .. أستجمع كل قوايّ .. أستنفر كل جهدي
رجعت للوراء قليلاً
ولكني عدت مسرعاً
كالبرق .. بل أسرع وأقوى
هذه ليست سرعتي لكنها سرعة وقوة الإرادة
ودفعت الباب ... وها
ها.. ها .. ماذا أخبرني ..!!؟؟
لقد فتحت الباب ... لقد خرجت .. رأيت النور ... رأيته
شكله غريب ... وطعمه أغرب
لكني سأعتاد عليه
نعم سأعتاد عليه .. ولن أعود للوراء مرة أخرى
نعم لن أرجع للوراء مرة أخرى
كالبرق .. بل أسرع وأقوى
هذه ليست سرعتي لكنها سرعة وقوة الإرادة
ودفعت الباب ... وها
ها.. ها .. ماذا أخبرني ..!!؟؟
لقد فتحت الباب ... لقد خرجت .. رأيت النور ... رأيته
شكله غريب ... وطعمه أغرب
لكني سأعتاد عليه
نعم سأعتاد عليه .. ولن أعود للوراء مرة أخرى
نعم لن أرجع للوراء مرة أخرى
لأنه ليس من شيمي


5 comments:
خلص البوست
انتهت القصة
ومعرفناش ماهي شيمك بردك
بردك يا معاذ بردك
ألا هي بي يور سيلف مش باينة ليه
هه هه
ألا وبردك في كومنت واحد.. ده انت لازم تدخل تسمعني كلمتين
قصة جامدة جداااااا وتحس فيها كدة اننا لازم كلنا ناخد في حياتنا وقفة من اللي هي كدة دي
جامد يا معاذ
miro el niro kwaniro
عبقري ي ي ي ي ي ييييييييييييييي
بجد مش عارف أكتب إيه
حبيبي إنت
المخلص دائما
عمرو حسني
ألا هى هنا موجوده يا ميرو
البوست جامد يامعاذ
طب ايه محدش تايه منه حد وعايز يدور عليه .. هاااااااا
واهم حاجة يا ميرو الوقفه من اللي هي كده دي
شكرا عمور ربنا يخليك يا رب كده ولا يقطعلك عاده
بي يور سيلف
فينك من بدري الناس قالبه البلوجات عليكي
:)
Post a Comment