أنا أكتر حاجة زعلت عليها الظابط المصري اللى قتلته حماس
نظرت له بإستغراب ..دهشة ..إستنكار .. وأطبقت لساني داخل فمي
وحاولت جاهدا أن أتمالك نفسي
كي لا يكون هو المصري الثاني الذي يقتل بسبب حماس -حماس يغلي في دمي - تلك الإرهابية
شكرا للإعلام المصري الذي أدي دوره على اكمل وجه
شكرا عمرو اديب شكرا تامر أمين وشكرا لكل المفتريين
رسالتكم وصلت.. حماس إرهابية وقتلت ظابطا مصريا على الحدود
بينما رحي الحرب تدور داخل القطاع ..تركوا هم القطاع وكانوا أول الهاربين إلي المعبر
تركت كل ما يجري في غزة وأتت لتقتل ظابط مصري
.شكرا للإعلام المصري و وضوحه وثقته العمياء-التي أعمت كثيرا عن الحقيقة- في كل ما يقول وما يدور
أفقت من نومي وحمدت ربي أنه كان حلما ..كابوسا ..أيا كان المهم أنها لم تكن الحقيقة
ذهبت إلي الكلية للإمتحان مرتديا الغترة الفلسطينية ..أقل ما أستطيع فعله أن يراها أحدهم ويتذكر وطنا اسمه فلسطين
بعد الإمتحان لم أشأ أن افتح حديثا مع أحد في غـــــــزة وعن غـــــــــزة
ولكن الصدفة وحدها التي أوجدته أمامي ونظر إلي الغترة وكأنه تذكر شيئا وإذا به ينطقها
" بجد أنا اكتر حاجة زعلتنى الظابط المصري اللى حماس قتلته "
وبلا مقدمات كنت أمسكت بتلابيبه وبكل ما أوتيت من قوة ألكمه في وجهه لكي يتألم لعله يتعلم شيئأ
أضرب والدم يسيل والناس تجتمع من حولي وأضرب وأضرب
وفجأه
وجدتني أفيق من نومي من جديد وقد تأخرت عن ميعاد الإمتحان
والغترة ملقاة أمامي تناديني
وقفت أمامها لدقيقة ثم تركتها وخرجت
2 comments:
حمدا لله ..انه كان حلما ..
قصة رائعة ..
سلمت اناملك ..
اختك .يقطين / مدونة لنرتقي ..
الاعلام؟؟؟
اقول ايه بس
انا بتقابلني النماذج دي كتير
ساعات مش بقدر ارد من الفرسة وافضل ابص لصاحب التعليق وانا محروقة مفروسة متجننه
وساعات برد بنفس الحمقة والفرسة والجنان
الاعلام
اقول ايه بس
انا وقعت بين ايديا عدد لروز اليوسف،، المجلة بتاعة المحترمين ولاد المحترمين كانوا عاملين ملف عن حماس
يختيييييييييييي
الاعلام
اقول ايه بس
وربنا انا لو قعدت اكمل كده هعمل بوست لوحدي
سيبوني بأه امشي دلوقتي عشان عندي كحة
:)
مها ميهوووو
Post a Comment