Monday, December 29, 2008

كلمة

بقلم ميسرة شهاب ...أخي العزيز
من غزة إلى حكام العرب .... سعيكم غير مشكور
الآن

تنهال علينا تعازيكم

وتمدون إلينا أياديكم

وهى ملطخة بدمانا

وملوثة بمصافحة من فتح علينا النيرانا

وتتقدمون إلينا بمراثيكم

فلكم جزيل الشكر

لا بارك الله فيكم

شكراً أيها الحكام

على حكمتكم

التى ما زادتنا إلا امتهانا

شكراً أيها الأعزاء

على عزتكم

التى ما زادتنا إلا هوانا

نشكركم ونرجوكم

ألا تكلفوا أنفسكم

بالإنتقاد والتنديد

والشجب والإدانة

فالله يعلم كم تجهدون أنفسكم

فى إدارة أراضيكم

ولا تكلفوا أنفسكم

بأن تقفوا حداداً ولو دقيقة واحدة

لكى لا تضيعوا على أنفسكم

لذة الإستمتاع

بالخوازيق

الموجودة فى كراسيكم
(بقلم ميسرة شهاب ...أخي العزيز)

Saturday, December 27, 2008

كلمة

أولاد الكلب هم بنو وطني


أولاد الكلب هم بنو وطني

سمعت شريط عمرو دياب الجديد وااااااااااااااو ده تحفه
ميري كريسماس ....ميري كريسماس فور يو تو
الجامعة العربية تشجب وتستنكر وتحذر ....ولا بلاش تحذر دي واسعة شوية
أولاد الكلب هم بنو وطني
..............................
امتعض كثيرا قبل ان اكتب وكلماتى تخرج مبعثرة ..هل نشعر بهم في غزة فعلا هل نبدي لهم ايا من تعاطف ..
هل ننسي السيجارة وقرش الحشيش والمُزة والاهلى كسب كام ..والزمالك شال كام .. وشفت اغنية هيفا الجديده ...دي لابسة بنطلون احمر ايه ..مش كده براحة علينا يا ست ..هل اختزلت حياتنا في أتفه الأشياء .. نصحو من يومنا لننتظر غده ..لا نأبه لشئ لا نعرف لما نعيش ...نسب في امريكا قليلا ونشمت في بوش الذي لم تصبه الجزمه ..ونلعن اسرائيل ونكرهها على طريقه شعبان عبد الرحيم ..نكرهها ويدنا ملوثة وغارقة في بئر اسرائيلي عميق .. من غلق معابر و تصدير غاز لا يصل أهالينا هنا اصلا ومخدرات صارت سيرتها العطرة تملأ الأفواه وتزكم الانوف.. وبنات صارت تمشي فى الشارع تعرض نفسها سلعة للبيع ..شباب صار يجهل - يجهل اصلا معنى كلمة جهل - ماذا يحاك له وما يتم تدبيره ..، تمت إبادتنا ونحن أحياء ..أو قل أشباه أحياء ..نلهث وراء رغيف ودرس خصوصي وجوازة البنت ..لا نعرف ماذا يدور في الوطن ..وصرنا لا نعرف ملامح لهذا الوطن .
..........................
عرفتي اللى حصل في غزة ..
أوووووووووووه يا عينى
لا خليهالك ..مش هيحتاجوها ..
..........................
أولاد الكلب هم بنو وطني ..
الحكومه المصرية أخيرا فتحت المعابر ،
فتحتها فقط كي تتلقي اشلاء وجرحي
شكرا هيعملوا ايه اكتر من كده ..كتر خيرهم
...........................
لكي لا نكون أولاد الكلب هؤلاء
ليست مقاطعة وليست طلباتى مستحيلة
فقط كن شخصا سويا فى هذا المجتمع الذي يدعوك للفجور
فقط تذكرالله ..ولكن ليس ليلة المصيبة
كن شخصا سويا قادر ..فاعل ..لكي لا تكون مفعول بك.
فليأخذ الله أولاد الكلب من بني وطني

Tuesday, December 23, 2008

قصة قصيرة

قصة نهاية


لا أدرى هل كان كلانا .. يتمنى هذه اللحظة ..أم ماذا
لا أدرى أيضا كيف جاءت هذه اللحظة
كيف أتت النهاية على هذا النحو
.................................
يومُ كنت أعرفها .. ويوم آخر أحببتها ... و أيام و أيام
ويوما جاء قضى على كل الأيام ... دمرني ...دمرها ...لا أدرى
لكنه بالتأكيد دمر كل الأحلام
وكانت نهاية القصة قبل حتى أن تبدأ
...................................
هل أبدأ من النهاية .. أو لعلها - النهاية - جاءت باكراً قبل ميعادها
هل فعلاً كنت أشتاق إليها .. أكانت تشتاق إلىِّ
وهل هي تعرفني الآن .. ألازالت تتذكرني .. لم أنسها أبداً
...................................
آخر حديث دار بيننا .. كنت يومها في طريق عودتي للمنزل حين صدمتني سيارة في الطريق ونقلوني على آثرها إلى المستشفى .... خرجت من المستشفى في نفس اليوم .. ولا هم لي إلا بأن أطمئنها علىّ
أعرف أنها تشعر بى دائماً .. من دون حتى أن تراني
لذلك كان أول إتصال أجريه عندما وصلت البيت كان بها أخبرتها أنى بخير .. لقد كان حادث بسيط - وهو غير ذلك تماماً - أنا بخير والحمد لله
وبعد أن أطمئنت علىّ .. بدأت أسئلتها تحاصرني .. كالمعتاد
" أنا حاسه أنك متغير منى .. فى حاجة أنا مزعلاك فيها "
"أنت مبقتش زى الأول .. أنت مخبي حاجة عليا "
" أنت ليه بتعاملني كده .. إحساسك مش زى زمان "
"هو أنت عايز تسبني ..قولي بجد .. طمنى"
وأنا في حاله من الحيرة ..أرد عليها ... " لا ..والله ..عمرى ما فكرت أسيبك لحظة ..أنا بحبك ..وأنتي اللي ليا في الدنيا
أحبها .. لكنى لا أعلم ما معنى هذه الأسئلة .. الحيرة صارت تصيبنى لأن محور حديثنا ...صار هذه الأسئلة ....شهر و آخر .. وهذه الأسئلة هى ما يسيطر ..لا أخفى ..كاد الملل يقتلني
لكنى والله ..لم أعرف حبا قبلها .. ولا بعدها قد يصيبني هذا الحب مرة أخرى
انتهت مكالمتنا هذة المرة ..بطريقة عاديه ..لكنها أبداً لم تكن عاديه .. فبعدها ..لم أسمع صوتها مرة أخرى ...كنت أظن على الأقل
أنها ستريد الإطمئنان علىّ .... للأسف لم يحدث
وما حدث بعد ذلك
أن النهاية أطلت علينا

Tuesday, December 16, 2008

خاطره




جئت أرسمك .. فأبت ريشتي .. وقالت لي

لقد تعلمت أن أرسم ضوء النهار .. أن أرسم لحظة إنتظار .. لا أن أرسم قمراً فاق الوصف .. وفوق الاعتبار

فكتبتك .. رغما عن قلمي .. وقبل أن ينطق .. ورغما عن كلماتي المتواضعة ..ورغما عن لغة .. أبدا لن توفيك حقك

لكني كتبتك .. كتبتك أجمل حرف .. أجمل كلمة .. كتبتك أجمل جملة قد ينطق بها لسان ..

كتبتك أجمل ما خط قلبي يوما من الأيام ..كتبتك العمر .. الحلم والأمل ..

كتبتك الحياة والمنتهي.. الرغبة والرهبة والإشتياق ..

كتبتك اللجوء و الهروب .. كتبتك صوت الحنين .. صوت الحرمان ..

كتبتك رمزاً وقيمة ومعني ..لم تشهده من قبل الأزمان ..

كتبتك قوتي وضعفي .. حريتي وسجني ..

كتبتك الفرح .. وأيضاً كتبتك حزني .

Saturday, December 13, 2008

قصة قصيرة



في صالة الوصول



قد وصلت قبل الميعاد المتفق عليه

لأكون في انتظارك عندما تأتي ..

لازلت أتذكرك.. شعرك الأسود الداكن ..

وعيناك البنية الساحرة تلك اللمعة فيهما

ذلك الغموض الذي يشع منهما

والذي جعلني إلي الآن ما فهمتها يوما

ولكني أحبك رغم ذلك ورغم أي شيء ..

انتظرك وأنا أعلم أنك نفضت غبار الحزن

وجئت رغما عن كل شيء ..فقط من أجلي

اه كم أحبك .. جئت لنبدأ حياة جديدة

وتعود أيامنا الخوالي

ونعيد أجمل ذكريات ..

هذا القلم في يديك الذي أبدع أجمل أيام حياتي

سيعود ليكتب من جديد ..

يالله لا أصدق أنك ستأتي ،

كل أشيائك التي تحبها ستجدها في مكانها

حتي حديقتك الصغيرة في فناء المنزل ما غبت عنها يوما

كنت دائما ما أجد صورتك فيها وأنا أرويها

وأشتم أنفاسك في عبير ورودها ،

ها هم يعلنوا عن وصول الطائرة وعن وصولك ..

الشوق يملأني

والحنين في قلبي تفجرت أنهاره ..

دقائق و ستخرج من ذلك الباب ..

دقائق وما عادت أحلامي دربا من الجنون

لكني لا أصدق .. مازلت ..

وأحاول تكذيبي هذا حلم أكيد..

لا ليس حلم

فالعائدون يمروا من أمامي واحدا تلو الآخر ..

وتتوالي الأحضان والقبلات

وأنا بشوق كل هؤلاء المنتظرين افتح لك صدري ..

وأقول أحبك يا روحي يا أنا .

بدأ التزاحم يقل ..

والمنتظرين أخذوا أحبائهم وانطلقوا ..

وأنت لا تظهر أبدا ،

طاقم الطائرة مر من أمامي ..وما بقي أحداً ليأتي

للأسف ..سأعود وحدي من دونك ..

يبدو أني لم أركب الطائرة

وظللت غارقا في حزني

ولم أعد ..ولن أعود إليّ أبدا .