قصة نهاية

لا أدرى هل كان كلانا .. يتمنى هذه اللحظة ..أم ماذا
لا أدرى أيضا كيف جاءت هذه اللحظة
كيف أتت النهاية على هذا النحو
.................................
يومُ كنت أعرفها .. ويوم آخر أحببتها ... و أيام و أيام
ويوما جاء قضى على كل الأيام ... دمرني ...دمرها ...لا أدرى
لكنه بالتأكيد دمر كل الأحلام
.................................
يومُ كنت أعرفها .. ويوم آخر أحببتها ... و أيام و أيام
ويوما جاء قضى على كل الأيام ... دمرني ...دمرها ...لا أدرى
لكنه بالتأكيد دمر كل الأحلام
وكانت نهاية القصة قبل حتى أن تبدأ
...................................
هل أبدأ من النهاية .. أو لعلها - النهاية - جاءت باكراً قبل ميعادها
هل فعلاً كنت أشتاق إليها .. أكانت تشتاق إلىِّ
وهل هي تعرفني الآن .. ألازالت تتذكرني .. لم أنسها أبداً
...................................
آخر حديث دار بيننا .. كنت يومها في طريق عودتي للمنزل حين صدمتني سيارة في الطريق ونقلوني على آثرها إلى المستشفى .... خرجت من المستشفى في نفس اليوم .. ولا هم لي إلا بأن أطمئنها علىّ
أعرف أنها تشعر بى دائماً .. من دون حتى أن تراني
لذلك كان أول إتصال أجريه عندما وصلت البيت كان بها أخبرتها أنى بخير .. لقد كان حادث بسيط - وهو غير ذلك تماماً - أنا بخير والحمد لله
وبعد أن أطمئنت علىّ .. بدأت أسئلتها تحاصرني .. كالمعتاد
" أنا حاسه أنك متغير منى .. فى حاجة أنا مزعلاك فيها "
"أنت مبقتش زى الأول .. أنت مخبي حاجة عليا "
" أنت ليه بتعاملني كده .. إحساسك مش زى زمان "
"هو أنت عايز تسبني ..قولي بجد .. طمنى"
وأنا في حاله من الحيرة ..أرد عليها ... " لا ..والله ..عمرى ما فكرت أسيبك لحظة ..أنا بحبك ..وأنتي اللي ليا في الدنيا
أحبها .. لكنى لا أعلم ما معنى هذه الأسئلة .. الحيرة صارت تصيبنى لأن محور حديثنا ...صار هذه الأسئلة ....شهر و آخر .. وهذه الأسئلة هى ما يسيطر ..لا أخفى ..كاد الملل يقتلني
لكنى والله ..لم أعرف حبا قبلها .. ولا بعدها قد يصيبني هذا الحب مرة أخرى
...................................
هل أبدأ من النهاية .. أو لعلها - النهاية - جاءت باكراً قبل ميعادها
هل فعلاً كنت أشتاق إليها .. أكانت تشتاق إلىِّ
وهل هي تعرفني الآن .. ألازالت تتذكرني .. لم أنسها أبداً
...................................
آخر حديث دار بيننا .. كنت يومها في طريق عودتي للمنزل حين صدمتني سيارة في الطريق ونقلوني على آثرها إلى المستشفى .... خرجت من المستشفى في نفس اليوم .. ولا هم لي إلا بأن أطمئنها علىّ
أعرف أنها تشعر بى دائماً .. من دون حتى أن تراني
لذلك كان أول إتصال أجريه عندما وصلت البيت كان بها أخبرتها أنى بخير .. لقد كان حادث بسيط - وهو غير ذلك تماماً - أنا بخير والحمد لله
وبعد أن أطمئنت علىّ .. بدأت أسئلتها تحاصرني .. كالمعتاد
" أنا حاسه أنك متغير منى .. فى حاجة أنا مزعلاك فيها "
"أنت مبقتش زى الأول .. أنت مخبي حاجة عليا "
" أنت ليه بتعاملني كده .. إحساسك مش زى زمان "
"هو أنت عايز تسبني ..قولي بجد .. طمنى"
وأنا في حاله من الحيرة ..أرد عليها ... " لا ..والله ..عمرى ما فكرت أسيبك لحظة ..أنا بحبك ..وأنتي اللي ليا في الدنيا
أحبها .. لكنى لا أعلم ما معنى هذه الأسئلة .. الحيرة صارت تصيبنى لأن محور حديثنا ...صار هذه الأسئلة ....شهر و آخر .. وهذه الأسئلة هى ما يسيطر ..لا أخفى ..كاد الملل يقتلني
لكنى والله ..لم أعرف حبا قبلها .. ولا بعدها قد يصيبني هذا الحب مرة أخرى
انتهت مكالمتنا هذة المرة ..بطريقة عاديه ..لكنها أبداً لم تكن عاديه .. فبعدها ..لم أسمع صوتها مرة أخرى ...كنت أظن على الأقل
أنها ستريد الإطمئنان علىّ .... للأسف لم يحدث
وما حدث بعد ذلك
أنها ستريد الإطمئنان علىّ .... للأسف لم يحدث
وما حدث بعد ذلك
أن النهاية أطلت علينا



0 Comments:
Post a Comment